التقييم الطبي
يُقيَّم المبيضان ومخزون البويضات بالسونار والفحوص اللازمة.
حفظ الخصوبة
قد تؤدي الدراسة، أو التطور المهني، أو الزواج في سن متأخرة، أو علاج بعض الأمراض إلى تأجيل الحمل. وفي هذه الظروف، قد يمنح الحفاظ على الخصوبة للمستقبل المرأة شعوراً أكبر بالاطمئنان وخيارات أوسع للتخطيط للإنجاب.
قد تؤدي الدراسة، أو التطور المهني، أو الزواج في سن متأخرة، أو علاج بعض الأمراض إلى تأجيل الحمل. وفي هذه الظروف، قد يمنح الحفاظ على الخصوبة للمستقبل المرأة شعوراً أكبر بالاطمئنان وخيارات أوسع للتخطيط للإنجاب.
يُعد تجميد البويضات من التقنيات الحديثة لحفظ الخصوبة، إذ يتيح للمرأة جمع بويضاتها وحفظها في عمر قد تكون فيه جودتها أفضل. وعندما ترغب في الحمل مستقبلاً، تُذاب البويضات، وتُخصب داخل المختبر، ثم يمكن نقل الجنين الناتج إلى الرحم.
في مركز تابان لعلاج الخصوبة، يتم تقييم مخزون المبيض، وعمر المريضة، وحالتها الطبية، وخططها المستقبلية قبل بدء العلاج، حتى يتم اختيار الوقت الأنسب والخطة الأكثر ملاءمة لكل حالة.
يبدأ تجميد البويضات بتقييم طبي شامل. ويستخدم الطبيب التصوير بالموجات فوق الصوتية والتحاليل المخبرية لتقييم المبيضين ومخزون البويضات.
بعد ذلك، تُوصف أدوية لتنشيط المبيضين لعدة أيام، بهدف نمو عدة بويضات بدلاً من بويضة واحدة خلال الدورة نفسها. وتتم متابعة نمو الجريبات باستخدام السونار، وعند الحاجة، تحاليل الدم.
عندما تصل الجريبات إلى المرحلة المناسبة، تُسحب البويضات من المبيضين من خلال إجراء قصير وقليل التدخل، ويُجرى عادةً تحت تخدير أو تسكين قصير المدة.
بعد ذلك، يقوم فريق الأجنة بتقييم البويضات التي تم جمعها. وتُجمَّد البويضات الناضجة والمناسبة للحفظ باستخدام تقنية التجميد السريع المعروفة باسم التزجيج (Vitrification)، ثم تُحفظ في ظروف مخبرية دقيقة لاستخدامها مستقبلاً عند الحاجة.
لا يقتصر تجميد البويضات على علاج العقم، بل يمكن أن يكون وسيلة لحفظ فرصة الإنجاب في المستقبل.
قد تفضل بعض النساء تأجيل الحمل لأسباب شخصية، أو دراسية، أو مهنية، أو عائلية. وقد يساعد تجميد البويضات على حفظ البويضات التي تم جمعها في العمر الحالي لاستخدامها مستقبلاً.
قد يؤثر العلاج الكيميائي أو الإشعاعي في مخزون المبيض وجودة البويضات. وعندما يسمح الوقت قبل بدء العلاج، قد يكون تجميد البويضات أحد خيارات حفظ الخصوبة.
قد ينخفض مخزون المبيض لدى بعض النساء في عمر أبكر من المتوقع بسبب عوامل وراثية، أو جراحات المبيض، أو بعض الحالات الطبية. وفي هذه الظروف، قد يوصي الطبيب بتجميد البويضات للحفاظ على فرصة الإنجاب مستقبلاً.
قد يكون تجميد البويضات خياراً لبعض المريضات المصابات ببطانة الرحم المهاجرة، خاصةً قبل جراحة المبيض أو عندما توجد مخاوف من تأثر وظيفة المبيض.
من الناحية البيولوجية، تكون جودة البويضات أفضل عادةً في العمر الأصغر. ولذلك، فإن تجميدها في سن مبكرة قد يوفر فرصة أفضل لاستخدامها بنجاح في المستقبل.
لكن القرار لا يعتمد على العمر وحده. فمخزون المبيض، ونتائج التحاليل الهرمونية، والحالة الصحية، وخطط الحياة المستقبلية كلها عوامل تؤخذ في الاعتبار عند اختيار التوقيت المناسب.
لذلك، يُعد التقييم الطبي خطوة أساسية قبل اتخاذ القرار.
نعم. لا تمنع حالات مثل السكري، واضطرابات الغدة الدرقية، وأمراض المناعة الذاتية، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض النساء إجراء تجميد البويضات دائماً، لكنها قد تؤثر في الخطة العلاجية أو نوع الأدوية المستخدمة.
كما يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية، وأي جراحات سابقة، أو علاج كيميائي، أو علاج إشعاعي.
تساعد هذه المعلومات الفريق الطبي على تعديل الخطة العلاجية بما يناسب الحالة الصحية للمريضة.
ولا ينبغي إيقاف أي دواء أو تغييره دون استشارة الطبيب.
يساعد تجميد البويضات على حفظ فرصة الإنجاب، لكنه لا يضمن حدوث الحمل.
وتعتمد نتيجة العلاج مستقبلاً على عوامل متعددة، منها:
عمر المرأة عند تجميد البويضات
جودة البويضات ودرجة نضجها
عدد البويضات المحفوظة
بقاء البويضات بعد الإذابة
جودة الحيوانات المنوية
نمو الأجنة
حالة الرحم
الحالة الصحية للمرأة عند بدء العلاج
عند حفظ البويضات في ظروف مناسبة، فإنها تحتفظ بالعمر البيولوجي الذي كانت عليه وقت التجميد.
ولا يؤدي تقدم عمر المرأة خلال فترة التخزين إلى زيادة عمر البويضات المجمدة نفسها.
عند استخدام البويضات المجمدة، تُذاب ثم تُخصب داخل المختبر بإحدى تقنيات الإخصاب المساعد. وبعد تكوّن الجنين ونموه، يمكن نقله إلى الرحم عندما تكون الظروف مناسبة.
لمن هذا العلاج
لا يقتصر تجميد البويضات على علاج العقم، بل يمكن أن يكون وسيلة لحفظ فرصة الإنجاب في المستقبل.
مسار العلاج
يُقيَّم المبيضان ومخزون البويضات بالسونار والفحوص اللازمة.
تُوصف أدوية التنشيط أياماً حتى تنضج عدة بويضات في الدورة نفسها بدل بويضة واحدة.
يُتابع نمو الحويصلات خلال هذه المدة بالسونار وتحاليل الدم.
عند بلوغ البويضات المرحلة المناسبة تُجمع من المبيض بإجراء قصير وقليل التدخل.
يجمّد أخصائيو الأجنة البويضات الناضجة بتقنية التزجيج ويحفظونها في ظروف قياسية.
كل رقم وكل مدة زمنية في هذه الصفحة متوسط عام. تُكتب خطتك الخاصة بعد التقييم الأولي وقد تتغير أثناء العلاج — والتغيير ليس دليل مشكلة، بل دليل على أن العلاج يُواءم مع جسدك.
يُجرى سحب البويضات عادةً تحت تخدير أو تسكين قصير المدة. وتغادر معظم المريضات المركز في اليوم نفسه، وقد يشعرن بانزعاج بسيط لفترة قصيرة بعد الإجراء.
عند تخزينها في ظروف مخبرية مناسبة، يمكن حفظ البويضات المجمدة لفترة طويلة. وتُحدد مدة التخزين وشروط استخدامها مستقبلاً وفقاً للأنظمة المعمول بها، ونماذج الموافقة، وسياسات مركز علاج الخصوبة.
لا. يتم تجميد البويضات التي وصلت إلى مرحلة النضج المناسبة واستوفت المعايير المخبرية اللازمة للحفظ فقط.
لا. لا يمنع تجميد البويضات حدوث الحمل الطبيعي في المستقبل ولا يقلل فرصته. فهو يوفر خياراً إضافياً من خلال حفظ البويضات لاستخدامها عند الحاجة.
لا. يمكن التفكير في تجميد البويضات لأي امرأة ترغب في حفظ فرصة الإنجاب للمستقبل عندما يكون ذلك مناسباً من الناحية الطبية، بغض النظر عن حالتها الاجتماعية.
لا يُعد قرار تجميد البويضات قراراً طبياً فقط، بل هو أيضاً نوع من التخطيط للمستقبل.
في مركز تابان لعلاج الخصوبة، يتم تقييم حالة كل مريضة بصورة فردية قبل بدء العلاج لاختيار التوقيت الأنسب والطريقة الأكثر ملاءمة لحفظ الخصوبة.
ويتم تنسيق جميع المراحل، بدءاً من تقييم مخزون المبيض ومتابعة التنشيط، وصولاً إلى سحب البويضات وتجميدها وحفظها، من خلال تعاون أطباء الخصوبة وفريق الأجنة.
هدفنا ليس مجرد تجميد البويضات، بل حفظ فرصة الإنجاب إلى الوقت الذي تختارينه.
نعم. بشكل عام، كلما زاد عدد البويضات الناضجة وعالية الجودة المجمدة، زادت الخيارات العلاجية المتاحة في المستقبل. ويختلف العدد المناسب من سيدة إلى أخرى بحسب العمر والحالة الطبية.
نعم. إذا أوصى الطبيب بذلك، يمكن جمع البويضات وتجميدها خلال أكثر من دورة علاجية لزيادة عدد البويضات المخزنة.
لا. في العادة، يتم إذابة العدد المطلوب فقط لكل دورة علاجية، بينما تستمر البويضات المتبقية في التخزين لاستخدامها مستقبلاً إذا لزم الأمر.
نعم. على الرغم من أن تقنيات التجميد الحديثة (التزجيج) قد حسّنت معدلات بقاء البويضات، فقد لا تكون جميع البويضات مناسبة للإخصاب بعد عملية الإذابة.
نعم. ترتبط جودة البويضات بعمر المرأة عند سحبها، ولذلك فإن تجميد البويضات في سن أصغر يمنح عادةً فرصاً أفضل للعلاج في المستقبل.
نعم. قبل بدء العلاج، قد يوصي الطبيب بإجراء تقييمات أو تحاليل إضافية بناءً على حالتكم الصحية والإنجابية الحالية.
يعتمد التعامل مع البويضات المجمدة على موافقتكم الخطية، والأنظمة والقوانين المعمول بها، وسياسات مركز علاج الخصوبة. وسيشرح لكم الطبيب أو منسق المرضى الخيارات المتاحة.
عند استخدام البويضات المجمدة، يتم اللجوء إلى تقنيات الإخصاب المساعد لتكوين الأجنة. وسيحدد الطبيب الطريقة العلاجية الأنسب وفقاً لحالتكم الطبية عند بدء العلاج.
نعم. إذا كانت حالتكم الطبية تسمح بذلك، يمكن إجراء دورات إضافية لسحب البويضات وزيادة عدد البويضات المخزنة.
نعم. تتواصل مراكز علاج الخصوبة عادةً مع المرضى بشكل دوري لتجديد موافقة التخزين، وتحديث البيانات، واستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.
مشكلة تجميد الخلية ليست البرد، بل الجليد. والحل أن نبرّد أسرع، لا أن نبرّد أكثر.
Embryo Freezing
أحياناً يكون أفضل وقت لتكوين الجنين هو اليوم، بينما يكون أفضل وقت للحمل هو الوقت الذي يحدده الطبيب والزوجان معاً.
Embryo Donation
عندما لا يكون تكوين جنين باستخدام بويضات وحيوانات الزوجين المنوية ممكناً، فإن طريق العلاج لا ينتهي
Egg Donation
عندما لا يكون استخدام بويضات المرأة ممكناً، تبقى هناك خيارات علمية وآمنة لمتابعة العلاج
الخطوة التالية
تقييم قبل أي قرار. وإن كان هناك مسار أبسط يناسبك، فهو ما سنقترحه.