مركز تابان لعلاج العقم TABAN FERTILITY

نظام التحريك المجهري (Micromanipulator)

في علاج العقم تُنفَّذ كثير من أهم المراحل على خلايا لا تراها العين. فالبويضة والحيوان المنوي والجنين بُنى بالغة الرهافة، والعمل معها يقتضي دقة تتجاوز ما تبلغه اليد البشرية وحدها.

جهاز المناولة الدقيقة بذراعَي التثبيت والحقن

نظام التحريك المجهري (Micromanipulator)

في علاج العقم تُنفَّذ كثير من أهم المراحل على خلايا لا تراها العين. فالبويضة والحيوان المنوي والجنين بُنى بالغة الرهافة، والعمل معها يقتضي دقة تتجاوز ما تبلغه اليد البشرية وحدها.

لذلك يُستخدم في مختبر الأجنة نظام التحريك المجهري؛ وهي تقنية متقدمة تتيح لأخصائي الأجنة تنفيذ أدق مراحل العلاج بتحكم عالٍ وبحركات على مقياس الميكرون.

في مركز تابان لعلاج العقم تشكّل هذه التقنية جزءًا من العمل اليومي، وتتيح إلى جانب خبرة الفريق ومهارته إجراء كثير من التقنيات المتقدمة بدقة أكبر.

ما نظام التحريك المجهري؟

هو مجموعة من الأدوات البالغة الرهافة تُثبَّت تحت المجهر وتساعد أخصائي الأجنة على تحريك البويضة أو الحيوان المنوي أو الجنين وتوجيهه بدقة عالية جدًا.

وهو في الواقع امتداد ليد أخصائي الأجنة، غير أن حركاته أدق وأهدأ وقابلة للتحكم الكامل.

وبفضله تُنجَز إجراءات لولا هذه الدقة لكانت متعذرة أو بالغة الصعوبة.

في أي المراحل يُستخدم؟

يؤدي نظام التحريك المجهري دورًا أساسيًا في كثير من مراحل علاج العقم، وبدونه يتعذّر إجراء بعض الطرق العلاجية.

ومن أهم استخداماته:

الحقن المجهري (ICSI) بحقن حيوان منوي واحد داخل البويضة

أخذ خزعة من الجنين للفحوص الجينية (PGT)

المساعدة على الفقس، أي معاونة الجنين على الخروج من غلافه

التحريك الدقيق للبويضة والحيوان المنوي والجنين وحفظها في المراحل المخبرية المختلفة

وتتطلب كل مرحلة من هذه المراحل دقة عالية وتركيزًا تامًا وخبرة عملية لدى أخصائي الأجنة.

لماذا لهذه التقنية أهميتها؟

في علاج العقم قد يكون لفارق بضعة أجزاء من الألف من المليمتر أهميته.

فعند حقن الحيوان المنوي في البويضة أو أخذ عينة من الجنين، ينبغي أن تكون أصغر حركة مضبوطة تمامًا. والهدف تنفيذ الإجراء المطلوب بأعلى دقة وأقل قدر من التدخل غير الضروري.

يتيح نظام التحريك المجهري لأخصائي الأجنة توجيه الأدوات المخبرية الدقيقة بتحكم عالٍ والمضي في العلاج بثقة أكبر.

لذلك يُعدّ اليوم من التجهيزات الأساسية في مختبرات الأجنة المتقدمة.

هل يكفي وجود الجهاز وحده؟

لا.

وهذه من النقاط التي يجهلها كثير من المرضى.

نظام التحريك المجهري أداة فحسب، وجودة العلاج الحقيقية تتوقف على مهارة من يقف خلفه.

فخبرة أخصائي الأجنة ودقته وتركيزه وتمكّنه من تقنيات التحريك المجهري عوامل حاسمة في تنفيذ المراحل على وجهها الصحيح.

لذلك نحرص في تابان دائمًا على استخدام التقنيات المتقدمة إلى جانب كوادر متخصصة مدرَّبة، لأننا نؤمن أن الاثنين يكمّل أحدهما الآخر.

دقة أكبر، لرعاية أفضل للخلايا

الغاية من استخدام هذا النظام ليست تنفيذ تقنية فحسب.

بل تنفيذ كل مرحلة على وجهها الصحيح بأقل ضغط ممكن على الخلايا التي يقوم عليها العلاج.

فالبويضة والحيوان المنوي والجنين رأس مال علاج كل زوجين، وكل جهد فريق علم الأجنة منصبّ على إنجاز هذه المراحل بهدوء ورهافة وتحكم كامل.

لذلك يبقى استخدام التجهيزات الدقيقة مع الالتزام بالمعايير العلمية جزءًا لا ينفصل عن عمل مختبر الأجنة في تابان.

قراءات ذات صلة

الخطوة التالية

اعرف إن كان هذا المسار
مناسباً لك.

تقييم قبل أي قرار. وإن كان هناك مسار أبسط يناسبك، فهو ما سنقترحه.