مركز تابان لعلاج العقم TABAN FERTILITY

الحمل والمتابعة

أسبوعا الانتظار

أصعب أجزاء العلاج هو عادةً الجزء الذي لا يُفعل فيه شيء.

أسبوعا الانتظار

بين نقل الجنين وتحليل الدم نحو عشرة إلى أربعة عشر يوماً. طبياً هذه المدة ضرورة بسيطة: على هرمون الحمل أن يبلغ مستوى يستطيع التحليل قياسه بثقة. أما في التجربة المعيشة فهذان الأسبوعان أصعب أجزاء العلاج كله في الغالب.

لماذا أسبوعان

بعد النقل على الجنين أن ينغرس في بطانة الرحم ثم يبدأ بإفراز الهرمون الذي يقيسه اختبار الحمل. والفحص المبكر يعطي رقماً لا يمكن الوثوق به إن كان موجباً ولا إن كان سالباً. لذلك فموعد التحليل ليس اقتراحاً، بل جزء من العلاج.

ما الطبيعي

المغص الخفيف والانتفاخ وحساسية الثديين أو التبقيع البسيط قد تكون آثاراً للأدوية الداعمة لا علامات على النتيجة. وتظهر الأعراض نفسها في دورات انتهت بحمل وفي دورات لم تنتهِ به. وقراءتها كعلامة نجاح أو فشل تخطئ في معظم الأحيان.

لماذا الاختبار المنزلي مبكر

تتضمن بروتوكولات كثيرة حقنة قريبة من الهرمون نفسه الذي يكشفه الاختبار المنزلي. وبقايا هذا الدواء قد تعطي نتيجة موجبة كاذبة، والانغراس المتأخر قد يعطي نتيجة سالبة كاذبة. وتحليل الدم في الموعد المتفق عليه هو الجواب الذي يُعتمد عليه.

الراحة التامة ليست ضرورية

الراحة الطويلة بعد نقل الجنين ليست ضرورية عادةً، ويمكنك العودة إلى نشاطك اليومي وفق نصيحة طبيبك. والضروري هو الاستمرار في الأدوية الداعمة كما وُصفت حتى يوم التحليل.

حين تكون النتيجة سالبة

الدورة غير الناجحة ليست نهاية العلاج. فكل دورة تعطي معلومات سريرية: استجابة المبيض، وجودة البويضات، والإخصاب، ونمو الأجنة. وعلى أساسها قد يغيّر الطبيب الدواء أو البروتوكول في دورة لاحقة. وإذا توفرت أجنة مجمدة مناسبة، فالاستمرار لا يعني إعادة كل المراحل من البداية.

قراءات ذات صلة

الخطوة التالية

اعرف إن كان هذا المسار
مناسباً لك.

تقييم قبل أي قرار. وإن كان هناك مسار أبسط يناسبك، فهو ما سنقترحه.