التخطيط للعلاج من خارج البلاد
بالنسبة للمرضى القادمين من بلد آخر، الجزء الصعب في العلاج نادراً ما يكون طبياً. إنه الجدول الزمني.
التشخيص والفحوصات
الرقم الوحيد في ورقة التحليل الذي يثير أكبر قدر من القلق، وأكثر ما يُساء فهمه.
هرمون AMH، أو الهرمون المضاد لمولر، تفرزه الحويصلات الصغيرة في المبيض. ومستواه في الدم يعطي تقديراً لعدد الحويصلات المتبقية، وهو ما يُسمى عادةً مخزون المبيض. لذلك يأتي ضمن أوائل التحاليل المطلوبة في تقييم تأخر الإنجاب.
يتحدث AMH عن العدد لا عن الجودة. فالبويضة المتاحة قد تكون سليمة وقد لا تكون، وAMH لا يقول أياً منهما. ويقرؤه الطبيب دائماً إلى جانب العمر وعدّ الحويصلات الأولية في السونار وبقية الصورة السريرية. أما تفسيره وحده — دون هذه الثلاثة — فمضلل في معظم الأحوال.
يعني على الأرجح أن المبيضين سينتجان حويصلات أقل استجابةً للتنشيط، فقد يُختار بروتوكول دوائي مختلف أو يُتوقع عدد أقل من البويضات عند السحب. أما ما لا يعنيه فهو أن الحمل بعيد المنال. فالنجاح لا يتوقف على عدد البويضات المسحوبة وحده؛ وعدد قليل من البويضات قد يعطي أجنة سليمة وحملاً.
يُرى الارتفاع أحياناً مع متلازمة تكيّس المبايض وقد يدل على استجابة مفرطة لأدوية التنشيط. وعندها يختار الطبيب جرعة أكثر تحفظاً ويتابع عن كثب. وعبارة «كلما ارتفع كان أفضل» غير صحيحة في هذا التحليل.
ينخفض مخزون المبيض مع الوقت، وهذا مسار طبيعي. وبعض الحالات المرضية وبعض العلاجات قد تؤثر فيه أيضاً. ولهذا، حين يكون علاج مثل العلاج الكيميائي وشيكاً، يبدأ الحديث عن حفظ الخصوبة قبله لا بعده.
بالنسبة للمرضى القادمين من بلد آخر، الجزء الصعب في العلاج نادراً ما يكون طبياً. إنه الجدول الزمني.
أصعب أجزاء العلاج هو عادةً الجزء الذي لا يُفعل فيه شيء.
مشكلة تجميد الخلية ليست البرد، بل الجليد. والحل أن نبرّد أسرع، لا أن نبرّد أكثر.
ما الذي ينظر إليه أخصائي الأجنة في المختبر، ولماذا «درجة الجنين» ليست ما يظنه معظم الناس.
الخطوة التالية
تقييم قبل أي قرار. وإن كان هناك مسار أبسط يناسبك، فهو ما سنقترحه.